L'Association Tunisienne des Hispanisants

 

Bienvenue au site de l'Associaition Tunisienne des Hispanisants

 

 

 

 l'ATH Association Tunisienne des Hispanisants est une associaition crée en Mars 2011 à but non lucratif, qui prouvoit l'étude et l'enseigement de la langue espagnole et des littérartures hispaniques

local: faculté des lettres, des arts et des humanités de la Manouba Tunis, Tunisie

 

Membres fondateurs

Président: Ridha Mami

Vice-président: Houcine Abbassi

Vice-président: Mohamed Tourki

Secrétaire Generale: Dhouha Abid

Trésorier: Hichem Klibi

Membre: Deyssem ghanem

Membre:Asma Tlili

Membre: Kamel Sahli

Membre:Yousr Aichaouia

Membre: Hassen Mani

Membre: Marwa Bouyahia

Membre: Khawla Trad

 

Adresse électronique: ath.tunisie@gmail.com

 

 

ميلاد الجمعيّة التونسية لدارسي اللغة والآداب الإسبانية

شهدت الساحة الثقافية التونسية هذه الأيام ميلاد جمعية علمية وأدبية وثقافية جديدة هي الجمعية التونسية لدارسي اللغة والآداب الإسبانية .

وهي جمعية طموحة نشاطها علمي وأدبي وثقافي عمل باعثوها بجهد ومثابرة على تكوينها رغم الصعوبات العديدة، مؤمنين بنبل الرسالة التي يتحملونها باعتزاز في إثراء المشهد الثقافي في تونس وإسبانيا.

ومؤسسو هذه الجمعية هم ثلّة من أساتذة اللغة والآداب الإسبانية في تونس يتقدمهم الدكتور رضا مامي الذي يتولّى رئاسة هيئتها المديرة، وهو باحث وكاتب تونسي من مواليد 1964 بمدينة سوسة، متحصل على شهادة الدكتوراه في اللغة والآداب الإسبانية من جامعة كومبلوتنس بمدريد، وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة، متخصص في اللغة والآداب الإسبانية، قام بإصدار العديد من الدراسات والمقالات. له "المخطوط الموريسكي عدد 9653 بالمكتبة الوطنية بمدريد: نشر وبحث سردي ولغوي" 2002. وله "الشاعر الموريسكي، سجال بين دي رخّاس ثوريّا وكاتب خفيّ الاسم يتعلّق بمسرحيّة حول الرسول محمّد (ص)" 2010. تصنف بحوثه ضمن الأدب الإسباني، والأدب المقارن، وتاريخ اللغة الإسبانية ونشرت ضمن العديد من المجلات المختصة. قام بترجمة مجموعة شعرية بعنوان "دليل وقوع الأميرات في الحب" للشاعر الإسباني خوسيه ماريا باز قاقو سنة 2010 بمعية الأستاذة ضحى عبيد. وهو أيضا عضو بالجمعية العالمية للمختصين في أصول اللغة الإسبانية وممثل بارز للباحثين التونسيين وعضو بالجمعية العالمية للسيميائية إضافة إلى أنه مدير مساعد للمجلة الأدبية الشعرية "فراقمنتا" التي صدر العدد الأول منها متضمنا ترجمة لقصائد بعض الشعراء التونسيين أبرزهم أبو القاسم الشابي ومحمد الصغير أولاد أحمد وحافظ محفوظ. ويتولى الدكتور محمد التركي خطة نائب رئيس أول، وهو أستاذ محاضر بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة. ويضطلع الأستاذ حسين العباسي بخطة نائب رئيس ثان وهو أستاذ التعليم الثانوي بالمعاهد الثانوية. وتشغل الأستاذة ضحى عبيد خطة كاتب عام الجمعية وهي أستاذة جامعية بكلية الآداب بالقيروان.

أما المقر فهو كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة. وقد تحدث الدكتور رضا مامي باستفاضة عن دواعي تأسيس هذه الجمعية وأهدافها وبرامجها في المستقبل القريب والبعيد.فذكر أن هناك دوافع كثيرة حثته على التفكير في بعثها، وبين أنه يتلاقى مع زملائه من مؤسسي الجمعية في الاقتناع بأن دور أستاذ اللغات الأجنبية لا يقتصر على تقديم الدروس، بل إنه في الواقع ثلاثي الأبعاد. فهو مدرس من جهة وباحث من جهة ثانية ومؤطر من جهة ثالثة. ولكن هذه الأدوار تبقى منقوصة في الواقع ولا تحقق كل ما يصبو إليه الأستاذ وما ينتظر من الجامعة. فمن أوكد واجبات الأستاذ الحرص على انفتاح الجامعة وأقسام اللغات فيها خاصة على محيطها الوطني ولاسيما الخارجي قصد تحقيق التلاقح مع الحضارات الأخرى والتلاقي مع الآخر ومزيد فهمه ومعرفته وتقريب سبل ذلك من الطلبة لتعميق ثقافتهم وتمتينها. وفي المقابل حري بأستاذ اللغات الأجنبية أن يعكس الدور فيعرف بتونس وبحضارتها ويقربها من الآخر ويعمل على تحقيق إشعاعها.

والحق أنه لا يمكن أن ينكر وجود أعمال وبحوث قيمة في اللغة الإسبانية في جامعتنا، لكن هذا يبدو غير كاف في الواقع، وهو أمر لا يرتقي إلى درجة تحقيق مساهمة منتظرة وفعالة في إشعاع تونس الإشعاع المؤمل في محيطها المتوسطي والعالمي.

ومن ههنا تولدت فكرة تكوين هذه الجمعية لتكون حلقة وصل بين دارسي اللغة الإسبانية من جهة وبينهم وبين المحيط خارج الجمعة وطنيا ودوليا.

وقد نبه الدكتور رضا مامي إلى أن عمل الجمعية ينهض أساسا على أهداف واضحة ودقيقة، ورأى أنها واعدة ومبشرة بالنهوض بدور كبير في تنشيط الساحة الفكرية والثقافية.

وهو ينزع فضلا عن ذلك إلى أن تكون له مشاركة فعالة وواقعية في نشر اللغة والآداب والفنون والحضارة والثقافة الإسبانية، ويسعى إلى أن يساهم في تدريسها والترغيب فيها، حتى يوطد البناء لأرضية ثقافية تحتاج إلى مزيد من الإخصاب والإنماء تكريسا لعلاقات تونسية إسبانية أكثر تميزا وتألقا، وحتى يقع دعم أسباب الحوار الحضاري البناء والمثمر بين التونسيين والإسبان نشرا لقيم التآخي والتعاون .

غير أن رئيس هذه الجمعية نبه إلى أن هناك هدفا آخر لا يقل أهمية عن الأهداف السابقة، بل إنه يمثل مشغلا من أوكد مشاغله وهو الانتصار للأدب التونسي المعاصر والذود عنه ونشره خارج تراب الوطن إيمانا منه بقيمته وثرائه واكتنازه بمعان وقيم إنسانية تضاهي ما نجده في الآداب العالمية.

ولهذا يؤكد الدكتور رضا مامي حرصه على المساهمة في إشعاع تونس ومزيد الاهتمام بتطور الحركة الأدبية فيها، ذلك أن الأدب التونسي ولاسيما الشعر المعاصر منه لا يزال مغمورا ويحتاج نشره إلى كثير من الدعم وذلك في ظل محاولات باتت محتشمة للتعريف به وببعض أعلامه البارزين الذين لفتت نصوصهم الإبداعية الانتباه أكثر من غيرها.

فحتى يحلق هذا الأدب في سماء العالمية عاليا، وتتعرف إليه الشعوب الناطقة بالإسبانية رأت الجمعية أنها ستتحمل رسالة من أنبل رسائلها، وهي ترجمة عيون من الأدب التونسي المعاصر ترجمة من شأنها أن تقدم صورة حقيقية عن أدبنا وأعلامه البارزين، فتلفت الانتباه إليهم وتسهم من موقعها في دفع ما قد يلحقهم من غبن على المستوى العالمي؛ لإيمانها بأن تجاربهم ونصوصهم لا تقل قيمة وأهمية عن تجارب أدباء وشعراء عالميين.

وفي هذا السياق أكد الأستاذ رضا مامي الحرص على عدم الاقتصار على ترجمة النصوص الإبداعية التونسية، ذلك أن العزم ثابت على إيلاء الدراسات العامة والخاصة المتعلقة بالأدب التونسي الحديث والمعاصر المكتوبة باللغة الإسبانية ما تستحق من عناية واهتمام والسعي في إيجاد فرص لترويجها، وخصوصا تلك التي ما كان بوسعها أن تنال حظها من التعريف في اللغة الإسبانية على أهميتها.

وإذ هي حرصت كل الحرص على ضبط أهدافها ومسارها واهتماماتها فإنها كانت في الحقيقة أكثر حرصا على تحديد برامجها وأنشطتها على المدى القريب والبعيد، ولذا تعلن - وفق ما يثبته السيد رضا مامي- أنها ستتولى استدعاء الأدباء و الشعراء والمبدعين والجامعيين والمؤرخين والصحفيين من تونس وإسبانيا للمشاركة في أنشطتها وتقديم محاضرات وتنظيم ملتقيات وندوات للحوار وتبادل الرؤى والأفكار وتطارح القضايا الثقافية والعلمية. وستعكف الجمعية على تنظيم مؤتمرات عالمية بصفة دورية ومنتظمة في كل من تونس وإسبانيا تقريبا لفرص الحوار بين المثقفين التونسيين والإسبانيين وتجسيما لجانب من أهدافها المعلنة.

ويؤكد الأستاذ رضا مامي أنه قد تمت في هذا الإطار برمجة عقد المؤتمر الدولي التونسي الإسباني الأول في أواخر شهر أكتوبر من سنة 2011، وسيكون مؤتمرا واعدا باعتباره إحدى ثمار هذه الجمعية الفتية وموعدا هاما يضربه رجال الثقافة من تونس وإسبانيا للتلاقي وتناول مباحث في شؤون من الأدب الحديث والمعاصر، وستشمل محاور الاهتمام فيه قضايا شتى في الأدبين التونسي والإسباني على حد سواء، فالمشاركون سيحاضرون ويتباحثون مسائل حول الثقافات والآداب المتوسطية ومواضيع في فن القصة وفن الرواية والحكاية والقصة القصيرة والرواية التاريخية والمقالة الأدبية والأدب والصحافة والرمزية في الشعر وغير ذلك.

لكن الدكتور رضا مامي فاجأنا بأن الجمعية وإن بدت فتية تتحسس طريقها ، لم تنتظر هذا المؤتمر حتى تعلن انطلاق أنشطتها وتترجم حماسها وجديتها، فقد شرعت منذ مدة في إعداد ترجمة لأنطولوجيا من الشعر التونسي المعاصر إلى اللغة الإسبانية وأنطولوجيا أخرى من الشعر الإسباني إلى اللغة العربية. وستحمل الجمعية على عاتقها بالتعاون مع بعض دور النشر في إسبانيا نشر العملين.

وفي نفس الإطار، أي إطار البرمجة، ستعمل الجمعية ما وسعها العمل على توفير الكتب والمجلات العلمية لدارسي اللغة الإسبانية ، والحرص على تحيين القائمات المتوفرة، وذلك بتطعيمها ببعض الإصدارات التي تنتجها دور النشر في الفكر والفن والأدب واللغة تعميما للفائدة لكل مريدي الثقافة الإسبانية في تونس.

لقد أعرب الأستاذ رضا مامي في نهاية حديثه عن أمله الوطيد في أن يكون تأسيس هذه الجمعية لبنة من لبنات صرح جديد يقام لتشجيع الإبداع والبحث العلمي وتعزيز أواصر التعاون بين تونس وإسبانيا في المجالين العلمي والثقافي، وفي أن يتوفر في كنفها مناخ طيب لتحقيق التكامل والتقارب بين المثقفين التونسيين والإسبانيين ولتفعيل دور الجامعة أكثر من قبل في نشر العلم والثقافة والمعرفة.

وهو لا يريد أن يفوت فرصة حتى ينوه بالجهد الذي يبذله زملاؤه ويكبر تفانيهم في معاضدته وعونه. ويتقدم بخالص الشكر لكل من ساهم في تذليل الصعوبات حتى تأسست هذه الجمعية وأبصرت النور فكان ميلادها، عسى أن تكون مرآة للثقافة الإسبانية في تونس ومنارة للثقافة التونسية في إسبانيا.

Crear un sitio web gratis con emiweb.es - Reporte de abuso